الفيض الكاشاني

140

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ » . « 1 » روي أنّه وجد بخطّ مولانا أبي محمّد العسكري ( ع ) ما صورته : « أعوذ بالله من قوم حذفوا محكمات الكتاب ، ونسوا الله ربّ الأرباب ، والنّبيّ وساقي الكوثر في مواقف الحساب ، ولظى الطّامّة الكبرى ، ونعيم دار الثّواب ، فنحن السّنام الأعظم ، وفينا النبوّة والولاية والكرم ، ونحن منار الهدى ، والعروة الوثقى ، والأنبياء كانوا يقتبسون من أنوارنا ، ويقتفون آثارنا ، وسيظهر حجّة الله على الخلق والسّيف المسلول لإظهار الحقّ . وهذا خطّ الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ أمير المؤمنين » . « 2 » « مژده اي دل كه مسيحا نفسي ميآيد * كه زانفاس خوشش بوي كسي ميآيد از غم هجر مكن ناله وفرياد كه من * زده أم فالي وفريادرسي ميآيد » « 3 » [ 4 ] كلمة : فيها إشارة إلى علّة ضلال جمهور الأمّة عن نور الأئمّة لمّا جرى في الصّحابة ما جرى ، وخدع بهم عامّة الورى ، وغلب على الأمر الأوّلون ،

--> ( 1 ) - النجم : 23 ؛ البقرة : 257 . ( 2 ) - في البحار نقلًا عن المحتضر ولكن لم ترد فيه ، راجع : بحار الأنوار : 26 / 264 ، أبواب سائر فضائلهم ، باب 5 ، ح 49 ؛ وكذا في مشارق أنوار اليقين : 71 . ( 3 ) - ديوان اشعار ، حافظ .